الحيوان في شعر احمد مطر دراسة دلالية pdf
الحيوان في شعر احمد مطر دراسة دلالية pdf
الحيوان في شعر احمد مطر دراسة دلالية pdf
الملخص:
فيما يخص الدراسة محل المناقشة فقد تناولت بالبحث موضوع " الحيوان في شعر احمد مطر دراسة دلالية " والدارس للنص محللا إياه يجب عليه المرور عبر مستوياته اللسانية المختلفة الصوتية والنحوية. و انطلاقا من ملاحظتي لديوان احمد مطر الذي عولج سابقا من نواح عدة وجدت أن ألفاظ الحيوان لم تجيء اعتباطا فلذلك حامت حول هذا الديوان عدة تساؤلات: 1_ ما هي دلالات ألفاظ الحيوان الموجودة في عناوين قصائده 2_ ما هي دلالة الفصائل الصرفية في ألفاظ الحيوان 3_ ما هي الحقول الدلالية وكيف توزعت فيها ألفاظ الحيوان في شعر احمد مطر وسبب اختياري لهذا الموضوع قلة الدراسات فيه والبحث عن غرض الشاعر من توظيف هاته الألفاظ . وللإجابة عن إشكالية البحث قدمت فيه تمهيدا :تعرضت لمفاهيم الحيوان عند العرب واستعمال هاته الألفاظ عبر العصور ثم تحدثت عن مدونة البحث معرجة علي خصائص شعر احمد مطر، وعن الفصل الأول : دلالات ألفاظ الحيوان في عناوين القصائد تطرقت فيه لتعريف العنوان ماهيته ودلالته وقسمت العناوين إلي ألفاظ الحيوان ولوازم ألفاظ الحيوان أما عن الفصل الثاني : دلالة الفصائل الصرفية لألفاظ الحيوان ويشتمل علي التنكير والتعريف التذكير والتأنيث الاسم والصفة المفرد والمثني والجمع في ألفاظ الحيوان والفصل الثالث : الحقول الدلالية لألفاظ الحيوان في شعر احمد مطر وفيه تعريف نظرية الحقول الدلالية تصنيف الحقول الدلالية لألفاظ الحيوان مع تعريف العلاقات الدلالية وكذلك وجودها في ألفاظ الحيوان في شعر احمد مطر . وفي الأخير خاتمة فيها حوصلة النتائج وقد اتبعت المنهج الوصفي مع الاستعانة بالمنهج الإحصائي . وبالنسبة لنتائج البحث فهي استعمال احمد مطر للعناوين تحت أسماء بعض الحيوانات كناية لان شعره سياسي وقد ظهرت فيه ألفاظ الحيوان كالذئب ودجاج الفتح وفي المرتبة الثانية لوازم الحيوان كالأضحية وبهذا فهو يشبه المجتمع الإنساني بالحيواني كناية عن السلطة والظلم وهو بذلك يقرب الصورة للمتلقي. وقد وظف النكرة أكثر من المعرفة للدلالة علي نكران وجود هوية حقيقية للشعب العربي عامة والعراقي خاصة وبهذا ينكر صفة الإنسانية ليلج به إلي مجتمع حيواني لاقيمة له نعم ونلاحظ كثرة الألفاظ المذكرة لتدل علي القوة كالثور أما المؤنثة فتدل علي الضعف والهوان كالفراشة بينما الألفاظ التي يجوز فيها التذكير والتأنيث تدل علي البركة والفائدة ، وردت الأسماء بنسبة كبيرة أكثر من الصفات لان الأسماء تدل علي الثبات ودلالة احمد مطر أن وضع مجتمعه باق لاتغيير له علي عكس الصفات التي قل استعمالها لان هاته الصفات شابه فيها الإنسان الحيوان. والمفرد هو الأول لان المواطن دائما وحده في مواجهة ظروف عيشه وقل استعمال المثني لغياب فكرة التعاون بين أفراد المجتمع. وفي الجمع كثر جمع التكسير لعدم وجود نظام تنطوي تحته الجماعات. والحيوانات الأليفة تدل علي المواطن المحب أما المفترسة فتدل علي التجبر وقد ذكر البرية أكثر من البيتية لعدم وجود أوطان بالمعني الحقيقي والضارة أكثر من النافعة لان كل المواطنين يضرون الوطن بقصد أو بدونه . ويستطيع الباحث دراسة هذا الموضوع وفق المنهج السيميائي .
تحميل الرسالة
.

اترك تعليقك